كتب: أنس محمد أحمد – تصوير: محمد إسماعيل

تلقى وفد رفيع المستوى من نادي الهلال، تنويرا ضافيا حول سير أعمال الحوار الوطني، وذلك بقاعة الصداقة بالخرطوم صباح اليوم، وضم الوفد كافة مكونات النادي، بدا من مجلس الإدارة الذي مثله المهندس محمد عبد اللطيف هارون، نائب رئيس القطاع الرياضي، الكابتن فوزي المرضي عضو مجلس الإدارة والمدير الفني، الدكتور حسن علي عيسى، والأستاذ محمود عبد الكريم، فيما مثل قدامى اللاعبين الكابتن شيخ ادريس، وشكلت الهيئة الإستشارية لنادي الهلال حضورا كبيرا بقيادة مولانا احمد حسب الرسول بدر، اللواء المعز عتباني وعصام حسين، بجانب المكتب التنفيذي لنادي الهلال ممثلا في الأستاذ شيخ ادريس محمد أحمد والأستاذ أحمد بشير، بجانب ثنائي فريق الكرة الأول الرواق الأيسر عبد اللطيف سعيد بوي ونصر الدين الشغيل محور الإرتكاز،  علاوة على رابطة أهل الهلال المركزية، بقيادة اللواء عماد مضوي والأستاذ مامون عبد الله نائب رئيس الرابطة.

والتقى الوفد بالبروفيسور هاشم علي سالم الأمين، الأمين العام للجنة العليا للحوار، والأستاذ بشارة جمعة عضو اللجنة العليا، ورحب هاشم حسن في مستهل حديثه بالوفد الهلالي شاكرا اياه على تلبية الدعوة، مؤكدا ان الأزرق يمثل 80% من الشعب السوداني.. وقال ضاحكا: “الهلال اذا كان حزبا سياسيا كان سيشكل خطورة كبيرة في الساحة، ولكن الحمد لله انه نادي رياضي”، وشدد هاشم على ان الحوار الوطني يهم شريحة الرياضيين بشكل كبير، وشرح تفاصيل سير التفاوض بين كافة ابناء الوطن ممثلين في الأحزاب السياسية والحركات المسلحة، وكشف عن توصل كافة الاطراف الى اتفاق بنسبة 98%، في المواضيع التي طرحت، والتي ستمثل الدستور للسودان، ويرى الأمين العام للجنة الحوار ان السودان عانى طوال “60” عاما من أجل ايقاف الحرب، وتحديد الهوية، مابين افريقية وعربية، بجانب عدم التوافق على الحريات وتحديد المصلحة في العلاقات الخارجية مع دول العالم علاوة على نظام الحكم في البلاد، وأعلن هاشم علي محمد سالم ان العاشر من شهر أكتوبر الجاري سيكون تاريخا مفصليا في تاريخ السودان، حيث يمثل نهاية للعديد من المشاكل التي عانت منها البلاد، مثل العنصرية والقبلية، وأكد ان اسم القبيلة سيتم سحبه من كافة الأوراق الثبوتية.

على ذات الصعيد أعلن وفد الهلال وقفته ودعمه الكبير لكافة الخطوات التي تمت في الحوار بشقيه الوطني الذي يمثل الجانب السياسي والشق الأخر الإجتماعي والذي يعنى بمعاش الشعب، ونقل ممثلي مجلس الإدارة تحايا الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال رئيس مجلس الإدارة ومباركته لكل ماتم، ودعمه اللامحدود لكل خطوة تسهم في تقريب وجهات النظر بين ابناء الوطن الواحد، وتحدث فيه المهندس محمد عبد اللطيف هارون نائب رئيس القطاع الرياضي حول الديمقراطية والتي وصفها بأنها الأساس الذي تم من خلاله تأسيس نادي الهلال، فيما أكد مولانا أحمد حسب الرسول ان الهلال كان سباقا في قضايا الحوار والوحدة، وجمع الأهلة، مدللا ذلك بالخطوة التي قام بها الدكتور أشرف سيد احمد الكاردينال، بتكوين الهيئة الإستشارية للنادي، والتي ضم فيها كافة الرؤساء السابقين على غرار صلاح ادريس، طه علي البشير والأمين البرير، موضحا ان الكاردينال منذ تقلده رئاسة النادي ظل مهموما بأمر توحيد الصف الهلالي.

وأعرب عبد اللطيف سعيد بوي، الرواق الأيسر لفريق الكرة بالهلال، عن سعادته بالمشاركة ضمن فعاليات الحوار الوطني، واصفا المبادرة الكبير التي تتبناها الدولة عبر كافة مؤسساتها، بالتاريخية والتي تسهم في تطور السودان وتقدمه، بعد توافق كافة ابنائه في كافة الأطراف، على كلمة سواء، وناشد الأحزاب والقوى السياسية بأن تضع الوطن في حدقات العيون، وان تتسامى فوق الجراح من أجل النهوض بالبلاد في شتى المجالات، مؤكدا جاهزيته التامة لدعم أي مبادرة تسهم في تقريب وجهات النظر بين ابناء الوطن وتوحيدهم.