حقق الهلال الفوز في ثاني تجاربه الإعدادية عصر اليوم على فريق الملعب التونسي بملعب القنطاوي عن طريق المهاجم الشاب وليد الشعلة، وكان الأزرق قد تعادل في أولى مبارياته التي رصدها الموقع الرسمي لنادي الهلال مع النجم الساحلي عصر الأربعاء الماضي، ودفع نبيل الكوكي المدير الفني للفريق بتشكيل غلب عليه الشباب ويورده (الموقع الرسمي للنادي)، حيث أشرك جمعة جينارو في حراسة المرمى متقلداَ لشارة الكابتنية، وفي عمق الدفاع، المالي سليانو كوناتيه، ومعتصم عبدالقادر، وفي الجانب الأيسر مالك محمد أحمد وأطهر الطاهر في الأيمن، وفي محور اللعب أدى بشة الصغير وعماد الصيني، فيما كان فيصل موسى بصناعة اللعب وصهيب الثعلب بالوسط المتقدم، وفي الهجوم صلاح الجزولي ووليد الشعلة. بدأ الهلال باللعب الضاغط من البداية، وشكل أكثر من هجمة خطرة بتوغلات صلاح الجزولي وفيصل موسى وأثمر ضغطه عن أربع ركنيات في أول ربع ساعة، قبل أن يتمكن المهاجم الشاب وليد الشعلة بالدقيقة (23) من إفتتاح التسجيل مستفيداً من الهجمة التي قادها الجزولي وقبل أن يراوغ وليد الشعلة المدافع أحمد الرياحي والحارس مروان الدريدي ويضعها بالشبكة هدف تخصصي بمهارة عالية، وحاول التونسي الرد السريع، لكن كوناتيه إرتكب مخالفة تكتيكية عطلت التقدم السريع لأبناء المدرب الأسعد دريدي، وسدد حمزة الجويلي كرة قوية إرتدت من القائم بالدقيقة (30) من الشوط الأول، ويورد الموقع الرسمي لنادي الهلال أنه في ربع الساعة الأخير من الشوط الأول تعرض فيصل موسى لعنف زائد تم علاجه داخل الملعب وواصل الأداء مع الزملاء، وبين الشوطين تم إستبداله بالغاني نيلسون وحلّ الحارس الشاب يونس الطيب بديلاً لجمعة جينارو الذي تنازل عن الكابتنية إلى مالك محمد أحمد، والذي سلمها بدوره إلى البديل مدثر كاريكا في التغيير الثلاثي دفعة واحدة، إذ شمل إلى جانبه البرازيلي جوليام والسنغالي سيسيه في خانات الثلاثي صلاج الجزولي، وصهيب الثعلب ومالك، وذلك في ختام ربع الساعة الأولى من الشوط الثاني والتي شهدت قيادة بشة الصغير لهجمة شرسة هيأ منها كرة إلى الجزولي الذي سدد في الشباك الخارجي، ونال الهلال ركنيتين، رد عليهما الملعب التونسي بتصويبة أخرى من البديل فلاحي والتي إرتدت من القائم في الدقيقة العاشرة..

جوليام أنعش المقدمة الهجومية بحركة مزعجة للفريق التونسي وتوغل في حدود الدقيقة عشرين على الجانب الأيسر للهلال ورفع عكسية شتتها دفاع الملعب، وتعرض كاريكا للعبة خشنة في الدقيقة (25)، نفذت بطريقة خادعة مرت جوار مرمى الخصم، وكان الكوكي قد واصل إستبدالاته عندما دفع بالدولي نزار حامد في مكان وليد الشعلة صاحب هدف المباراة الوحيد، وأشرك أتير توماس عوضاً عن معتصم عبدالقادر ، وأختم بإشراك وليد علاء الدين في في خانة أطهر الطاهر ورصد الموقع الرسمي لنادي الهلال تمريرات رائعة من لمسة واحدة قدمها وليد علاءالدين مع مدثر كاريكا بفنيات عالية جداً، وكاد الأخير ان يحرز الهدف الثاني قبل ثلاث دقائق من نهاية المباراة مستفيداً من هجمة جوليام الذي منحه الكرة في وضع مثالي وقام كاريكا برفعها فوق الحارس وكادت أن تغالط الشباك لولا يقظة المدافع محمد عزيز الذي أنقذها بلعبة هوائية (باكورت) من خط المرمى، لينهي الحكم اللقاء بفوز الهلال على الملعب التونسي بهدف وليد الشعلة..