kebe
كيبي يرتقي عاليا ويسدد راسية محكمة
goon
راسية كيبي تعانق الشباك

تمكن الهلال من الخروج بالفوز في إنطلاقته الإفريقية عشية الأمس بذهاب الدور التمهيدي في رابطة الأندية الافريقية أبطال الدوري، وذلك على حساب كي إم كي إم الزنزباري وجاء الإنتصار بهدفين وقعهما على الشباك نزار حامد وبوبكر كيبي على مدار شوطي المباراة التي بدأ شوطها الأول بضغط كبير على جبهات الضيوف وأهدر المهاجم المالي بوبكر كيبي إنفراد تام بالمرمى في الدقيقة الأولى من المباراة، واستمر الضغط طوال ربع الساعة الأولى وأهدر كاريكا هدف محقق، وواجه نزار حامد المرمى وسدد أعلى العارضة، وبعد مرور ربع الساعة بدأ الزنزباري الخروج من مناطقه الدفاعية وبدا يتحرر رويداً رويداً وكاد مهاجمه فكي جمعة أن يباغت حارس الهلال ماكسيم عندما لحظه متقدم عن مرماه فأرسل كرة خادغة حولها الحارس الكاميروني بصعوبة إلى الكورنر، وتواصل الضغط الهلالي من جديد، واثمر عن هدف هلالي عن بقدم نزار حامد وصناعة نيلسون الغاني نجم المحور الهلالي وذلك في الدقيقة (28) من عمر الشوط الأول والمباراة تفاعلت معه الجماهير كثيراً، واعاد الأجوار المفعمة بالتشجيع والحيوية بعد ركود أصابها جراء تطاير الفرص من تحت أقدام لاعبي الهلال، وواصل الهلال بعد الضغط الشديد على مرمى مدثر خميس حارس مرمى كي إم كي إم الزنزباري، والذب تألق في صد أكثر من هدف محقق لاسيما تسديدة نيلسون قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، وأجاد النجم الشاب الطاهر صناعة الهجمات من الطرف الأيمن الذي أشعله بحيوية كبيرة، فيما كان سيسيه دون المستوى وهو يؤدي بالتوليف على الرواق الأيسر، وتعرض البوركيني للإعاقة أكثر من مرة قبل أن ينهي الحكم شوط اللعب الأول بتفوق الهلال عن طريق هدف نزار.
في شوط اللعب الثاني بدأ الهلال أكثر جدية في تكرار الزيارة إلى دف مبكر برأسية تخصصية من مهاجمه شباك بطل زنزبار، وشن هجمات متتالية على مرمى الضيوف وأثمرت عن هدف ثاني بتوقيع البوركيني بوبكر كيبي في الدقيقة الرابعة من النصف الثاني للقاء مستفيداً من عكسية اليافع أطهر الطاهر الذي استحق نجومية المباراة، وكان قد فاز بنجومية آخر مباراة للهلال في الدوري، وأجرى مدرب الهلال البلجيكي باتريك أوسيميس اولى تبديلاته بسحب لاعب الوسط الشاب وليد علاءالدين الذذي حلّ مكانه الدولي محمد أحمد بشير بشة، وأتبعه بتبديل ثاني قضى بإخراج المهاجم بوبكر كيبي وإدخال فيصل موسى، وأظهر الزنزباري في ثلث الساعة الأخير من المباراة خطورة كبيرة، وكاد أن يخطف هدفاً مفاجئاً من خطأ دفاعي كبير مشترك مابين عناصر المحور وعمق الدفاع بسبب الاتكالية الكبيرة، وكان اللاعب ديفيد سيمبو الأفضل في الجانب الدفاعي حيث أسهم بشكل كبير في منح الثقة للفريق بإحسانه إستخلاص الكرات، ومن ثم مساندته في بناء الهجمات بعقلية كبيرة جداً ومستوى رفيع على الرغم من غيابه عن معسكر الفريق في الفجيرة بسبب جنسبته التي السيراليونية والتي جعلته ضمن الدول الواقعة في حزام الايبولا مما قضى بعدم منحه تأشيرة الدخول للامارات وتدرب منفرداً في الخرطوم إلى حين عودة الأزرق من إمارة الشيخ زايد وبعدها إنضم للمجموعة.
ربع الساعة الأخير من المباراة شهد آخر تبديلات البجليكي باتريك المدير الفني للهلال عندما دفع بالمالي عمر سيدي بيه، وأخرج نزار حامد صاحب الهدف الأول، وتحرك البية بفاعلية وصنع أكثر من هجمة شرسة شأنه شأن فيصل موسى، لكن المقدمة الهجومية لاسيما كاريكا لم تكن في المستوى المطلوب؛ مما جعل الفرص تهدر تباعاً، ويضيع إنتصار عريض، بعد إعلان الحكم الاريتري نهاية المباراة بفوز الهلال بهدفين مقابل دون رد، وهي النتيجة الجيدة، لكنها ليست المثالية التي تمنتها الجماهير الطربة بعودة الروح الحماسية للفريق بعد أن تواضع على الصعيد المحلي في مباريات الدوري الممتاز.