اوضح الكابتن فوزي المرضي رئيس بعثة فريق كرة القدم بنادي الهلال المتواجده بجمهورية الكنغو الديمقراطية في تنوير اعلامي تداعيات الاخبار المتضاربة فيما يختص مباراة الهلال و ماتيمبا الكنغولي الودية والتي اداها الفريق بملعب تاتا رفائيل بكنشاسا في المباراة التي شهدت تدافعاً جماهيريا خرافياً ملأ جمبات الاستاد ,موضحا بان البعثة الادارية قامت بتقديم خطاب للاتحاد الكنغولي بحضور د. حسن علي عيسي لاستمرار تواجده بكنشاسا واقامة معكسر تحضيري لمدة عشرة ايام لمباراة الفريق امام مازيمبي في الجولة الخامسة لدوري مجموعات بطولة الاندية الافريقية لتسهيل كافة الاجراءات فيما يختص بالتدريبات وتم قبول الخطاب حيث وجه رئيس الاتحاد الكنغولي بتسهيل الاجراءات وتمت الموافقة على منح استاد تاتا رفائيل لتدريبات الفريق وذلك بحضور نائب سفير السودان بالكنغو عزالدين موسى و الشخص المعني بالملابسات والذي كان حينها من الاشخاص المثاليين بعد تقديم خدمات كبيرة للبعثة . ومن ثم قمنا برفقة قنصل السودان بحجز الملعب لخمسة تدريبات ومباراة والتي اقترح رئيس اللجنة الاولمبية بالتباري مع فريق ماتيبما وبالفعل تم عقد اجتماعاً  مع رئيس النادي ومخاطبتهم باختيارهم لفريقهم بالتباري ودياً .
وواصل الاسد حديثه قائلاً قمنا بتقديم طلب اخر للاتحاد الكنغولي للتباري مع فريق ماتيمبا والذي وافق عليه الجهة المعنية وقمنا برفقة قنصل السودان ومترجم البعثة بتسليم الخطاب لرئيس النادي والذي اكد المشاركة في المباراة . وتم طباعة تذاكر للمباراة بطلب من رئيس نادي ماتيمبا الذي اراد مشاهدة الجماهير لفريقه باعتبارها اولى مبارياتهم الدولية الودية في الوقت الذي اشار مندوب الفريق الى اقامة مباراة مغلقة وبعد المشاورات قمنا بموافقة فتحها جماهيريا حتى تكون تجربة قوية يستفيد منها الفريق واشرفت على المباراة شركة كنغولية بمعاونة السوداني المقيم بالكنغو والذي قام بطباعة التذاكر و الاتصال بالشرطة والاسعاف وتكملة كافة الاجراءات وتمت طباعة 10 الف تذكرة فقط الا ان التدافع الجماهيري الكبير فاجأ الجميع بما فيهم ادارة النادي المضيف والتي قامت بكسر الابواب حتى ملأت الاستاد باكمله .
واشار رئيس بعثة الفريق بان القصد الاساسي من المباراة لم يكن للدخل وانما لاعداد الفريق بتجربة قوية تعينه في مباراته المقبلة والتي نجحت بكل المقاييس في فريق قوي يمثل الضلع الثاني في الكنغو لهدير الجماهير الذي لم يتوقف حتى بعد انتهاء المباراة , وذكر الاسد حينها اذا طلب منا ان ندفع مبلغ مالي من اجل التباري ودياً لفعلنا ذلك من اجل الاعداد الامثل .
عقب المباراة قامت السفارة بمتابعة الفرد السوداني والذي كان يشرف على المباراة برفقة الشركة المعنية والذي فاجأ الجميع بعدم تغطية المباراة للمنصرفات مدعياً كسر ابواب الاستاد حينها طلبت منه استلام الايصال وقمت بتسليمه لسفارة السودان بكنشاسا لمتابعة هذا الامر ومتابعته مع الاتحاد الكنغولي والشركة المنظمة للمباراة .وقمت بطرده من المعسكر بعد ان حضر مرة اخرى . وبعد ان تم استدعائه من السفارة سلم هذا الشخص مبلغ 4.500دولار وسبق وان ذكرت بان حسب تقديري الشخصي فان دخل الفريق من المباراة مابين 5 الى 7 الف دولار نافياً ماتم تداوله بدخل المباراة .
وختم حديثه لموقع الهلال الرسمي قائلاً بأن المبلغ حاليا  بطرف سفارة السودان بكنشاسا وسيتم تسليمه للبعثة بلمومباشي عبر احد الاخوة في السفارة وهذا ماوضح مشيراً مرة اخرى استفادة الفريق من المباراة فنياً وبدنياً خاصة في شوط المباراة الثاني كما اعادت المباراة الثقة للاعبي الهلال عقب الهزيمة امام فيتا ولم يكن الغرض منها المادة بدليل طرح التذاكر باسعار رمزية وكان التدافع الجماهيري للسمعة الكبيرة للهلال وهو مكسب كبير جداً للفريق حيث ظلت الجماهير الكنغولية تتدافع خلال تدريبات الفريق اليومية كما تواجدت في المباراة الودية بكثافة اكبر من مباراة الفريق الاولى امام فيتا بل هتفت بعض الجماهير بعد التحامها بحافلة الهلال باسماء نجوم الفريق وصفقت لهم كثيراً واصبح الفريق على كل لسان .