ﻋﺎﺩ هلال ﺍﻟﺴﻮﺩﺍن ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺑﺒﻄﻮﻟﺔ ﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺸﻖ ﺍﻷﻧﻔﺲ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺎﺩﻟﻪ ﻣﻊ ﺿﻴﻔﻪ ﻟﻴﻮﺑﺎﺭ ﺍﻟﻜﻮﻧﺠﻮﻟﻲ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﺩﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻌﺐ ﻟﻴﻮﺑﺎﺭ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ 1-1 ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻗﺪ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻋﺎﻣﻲ 2012 ﻭ .2013 ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ 1-3-2-4 ﻭﺑﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﺿﻤﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺟﻤﻌﺔ ﺟﻴﻨﺎﺭﻭ ﻓﻲ ﺣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺮﻣﻰ ﻭﺭﺑﺎﻋﻲ ﺩﻓﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮ ﺑﻮﻳﺎﻭ ﻗﻠﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﺗﻴﺮ ﺗﻮﻣﺎﺱ ﻭﺳﻴﻒ ﻣﺴﺎﻭﻱ , ﻭﺍﻟﻈﻬﻴﺮ ﺍﻷﻳﻤﻦ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺳﻴﺴﻴﻪ , ﻭﻓﻲ ﺧﻂ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﻘﺎﺩﺉ ﻋﻤﺮ ﺑﺨﻴﺖ , ﻭﻧﺼﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺸِﻐﻴﻞ , ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﻧﺰﺍﺭ ﺣﺎﻣﺪ ﻭﺑﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻣﺪﺛﺮ ﻛﺎﺭﻳﻜﺎ , ﻭﻟﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻛﻮﺍﻟﻴﺒﺎﻟﻲ ﺭﺃﺱ ﺣﺮﺑﺔ .

ﻭﻇﻬﺮﺕ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻟﻌﺐ ﻟﻴﻮﺑﺎﺭ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﻜﺘﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘﻪ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻋﺎﻧﻰ ﻻﻋﺒﻮ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻚ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻭﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﻠﺼﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﺭﻳﻜﺎ ﻭﺑﻜﺮﻱ , ﻭﻭﻗﻒ ﻟﻴﻮﺑﺎﺭ ﻧﺪﺍ , ﺑﻞ ﻭﻫﺪﺩ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﻬﻼﻝ , ﻭﻇﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻓﺮﺽ ﺍﺳﻠﻮﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﻩ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ 25 ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﺕ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻤﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻛﺎﺭﻳﻜﺎ ﺗﺜﻤﺮ ﻋﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﻓﻨﺘﺠﺖ ﻋﺪﺓ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺭﻛﻨﻴﺔ ﻟﻴﻌﺒﺮ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻋﻦ ﺷﻜﻠﻪ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻘﺒﺖ ﻣﻀﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ .
ﻭﻻﺣﺖ ﺍﺧﻄﺮ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻬﻼﻝ ﻣﻦ ﺗﺼﻮﻳﺒﺔ ﻳﺴﺎﺭﻳﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﺒﻮﻳﺎ ﻣﻦ ﺗﻤﺮﻳﺮﺓ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺧﺎﻃﻔﺔ ﺗﻮﻏﻞ ﺑﻬﺎ ﺑﻮﻳﺎ ﻭﺻﻮﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ,35 ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻮﺑﺎﺭ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺖ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻟﻮﻻ ﻳﻘﻈﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﺗﻴﺮ ﻭﻣﺴﺎﻭﻱ ﻭﺳﻴﺴﻴﻪ ﺃﺭﻫﻖ ﻻﻋﺒﻮ ﻟﻴﻮﺑﺎﺭ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺎﻟﺘﻤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺘﻘﻦ , ﻭﻋﺎﺩ ﻟﻴﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﻣﻰ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻟﻴﺼﻮﺏ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺮﻣﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ,41 ﻭﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻛﺸﻒ ﻟﻴﻮﺑﺎﺭ ﻋﻦ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻇﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻜﺘﻴﻜﻲ ﻗﻮﻱ ﻗﺎﺳﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻣﻰ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﻠﺐ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺮﺍﻫﺎ ﻣﺪﺭﺏ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻨﺎﺑﻲ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺑﺸﺔ ﻭﻣﻬﻨﺪ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﻛﻮﺍﻟﻴﺒﺎﻟﻲ ﻭﻧﺰﺍﺭ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻬﻼﻝ , ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﻃﺮﺩ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻐﺎﻧﻲ ﻟﻤﻬﺎﺟﻢ ﻟﻴﻮﺑﺎﺭ ﻣﻜﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ 75 ﻹﻋﺘﺪﺍﺀﻩ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﻒ ﻣﺴﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﻛﺮﺓ ﺑﻞ ﻭﻛﺎﺩ ﻟﻴﻮﺑﺎﺭ ﺃﻥ ﺑﺤﺮﺯ ﻫﺪﻓﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ 81 ﻣﻦ ﺇﻧﻔﺮﺍﺩ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﺤﺎﺭﺱ ﺟﻤﻌﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺗﻴﺮ ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺃﻧﺰﻟﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ ﻟﺮﻛﻨﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ 85 ﻟﻌﺐ ﻣﻬﻨﺪ ﻛﺮﺓ ﻣﻦ ﺿﺮﺑﺔ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﺻﺪﻫﺎ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺖ ﻳﺎﺭﺩﺍﺕ ﻭﻋﻜﺴﻬﺎ ﻛﺎﺭﻳﻜﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺷﺘﺘﻬﺎ , ﻟﺘﻈﻬﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻣﻔﺘﻮﺣﻪ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﻣﻊ ﺇﺳﺘﺒﺴﺎﻝ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺣﺎﺭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺮﻣﻰ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺘﺒﺖ ﺍﻟﺘﺄﻫﻞ ﻟﻠﻬﻼﻝ ﻭﺳﻤﺤﺖ ﻟﻠﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻗﻮﻱ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﻄﻮﻟﺔ ﺩﻭﺭﻱ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ .