أدّى الهلال مرانه الأول عقب وصوله إلى مدينة تونس وذلك في السابعة من مساء أمس بإحدى الملاعب الرديفة لملعب رادس الذي سيستضيف جولة الإياب بين الهلال والترجي في نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، وتميّز المران الذي أشرف عليه المدرب الفاتح النقر ومساعده أحمد آدم بالحماس الطاغي والروح المعنوية العالية والرغبة الجماعية في تقديم أفضل الأداء، وجاءت البداية بتمارين الاحماء ورفع معدلات اللياقة البدنية وأشرف عليها مدرب الأحمال فتحي بشير، بعد ذلك انتقل التدريب للجزء التكتيكي والذي ركّز المدرب من خلالها على تنفيذ الهجمات المرتدة ومساندة الزميل في حالتي الاستحواذ والفقدان، واختتم المران بتقسيمة بين الأخضر والأزرق شهدت تنافساً محتدماً بين المجموعتين.