رغم التألق الجماعي للاعبي الفريق في تدريبهم الذي ادّوه بالأمس إلاّ أنّ ملامح تشكيلة المدرب الصربي ميشو قد بدأت في الظهور ماعدا عنصر أو عنصرين لم يتم البت في مشاركتهما بصورة فاصلة، ففي حراسة المرمى ارتفعت أسهم الحارس جمعة بصورة كبيرة مقارنة بزميله عبد الرحمن الدعيع، وفي وسط الملعب يبدو المدافع المالي المجنّس باري ديمبا صاحب الحظوظ الاوفر في المشاركة مع ظهور اسم علاء الدين يوسف للعب بجواره مع بروز اسم أمير الربيع، وعلى أطراف الملعب يعتبر يوسف محمد خياراً واقعياً بحكم خبراته الواسعة ودوافعه الخاصة لهذه المباراة تحديداً ويتأرجح خيار الطرف الأيسر مابين عبد اللطيف بويا وخليفة، وبالإضافة لهيثم مصطفى قائد الفريق ونائبه عمر بخيت فإنّ الصراع في خط الوسط ينحصر بين الثلاثي أتير توماس ومهند الطاهر وبراهيما توريه لاختيار أثنين منهما للعب بجانب البرنس والمعلم، وبينما يبقى الزيمبابوي إدوراد سادومبا الخيار الأول لميشو فإنّ تألق بكري المدينة يرجّح كفته بينما تميل كفة طبيعة الملعب والمباراة إلى الكاميروني أوتوبونج مع احتمال كبير لمشاركة مدثر كاريكا العائد للتألق بقوة.