حوار: عبد الرحمن الماحي

 

 

مؤيد الصيني.. إسم ظل يتردد مؤخرا بقوة في المدرجات الهلالية؛ خصوصا بعد إنضمامه من رديف الهلال لتحضيرات الفريق الاول؛ وقد شاهده الأنصار في عدد من المباريات سواء مع رديف الهلال أو منتخب الناشئين والشباب والأولمبي.

بدأ مشواره الكروي من المراحل السنية لنادي الهلال وتجول في الروابط ودافع عن ألوان شعار الموردة الامدرماني ولعب مع أمبدة في التأهيلي قبل أن ينضم قبل عام لكشوفات رديف الهلال؛ ورغم صغر سنه إلا أنه يتمتع بموهبة كروية كبيرة؛ جعلت نادي السد القطري يفكر جديا في الحصول على خدماته في وقت سابق؛ نال اشادة العديد من المدربين من بينهم التونسي نبيل الكوكي الذي طالب بضم اللاعب الشاب لتحضيرات الفريق الاول وقد وصفه الكوكي بمستقبل الكرة السودانية في السنوات القادمة؛ حلمه أن يحقق لقب الابطال بشعار الهلال والدفاع عن الوان المنتخب الاول قبل الإحتراف خارجيا.

(الموقع الرسمي) لنادي الهلال كان حريص على أن يسلط الضوء على هذا اللاعب من خلال حوار مختلف تتابعون تفاصيله عبر المساحة التالية..

 

س/ كابتن مؤيد بداية بطاقة تعريفية..؟

مؤيد موسى الضواها، الاسرة الكريمة من النيل الابيض وكدباس؛ مواليد 1998م؛ سبق لوالدي أن عمل في نادي الهلال.

 

س/ من أين اتى لقب “الصيني”..؟

من جارتنا في المنقطة الحاجة “خديجة” ربنا يرحمها؛ كانت تناديني بهذا الإسم.

 

س/ كيف كانت بدايتك مع المستديرة..؟

بدأت بالمراحل السنية عندما كان عمري (7) سنوات؛ كنت اذهب مع الوالد ومن ثم لعبت برابطة العزة في أمبدة مع نجوم الفيل؛ بعدها سجلت لشباب الموردة وقد شاركت لعام مع الفريق الأول بالموردة رغم قيدي في كشوفات الشباب؛ بعدها إنتقلت لنادي أمبدة ولعبت معه تأهيلي الدوري الممتاز وقد كنت هداف الفريق رغم أنني العب في وظيفة صانع الألعاب؛ وأخيرا إنضممت لرديف الهلال.

 

س/ ظهرت بصورة لافتة مع منتخب الناشئين وتلقيت عروض قبل التسجيل لرديف الهلال؟

البطولة العربية للناشئين كشفت عن عدد من النجوم الحاليين في الدوري السوداني؛ مثل صديقي وليد الشعلة وعيد مقدم ومازن الشعبية ومحمد موسى مهاجم الاهلي الخرطوم وغيرهم؛ حقيقة تلك البطولة قدمتني بصورة مميزة للأندية السودانية وكان هنالك عرض خليجي؛ أما داخل السودان كانت هنالك عروض من الهلال والمريخ وهلال الابيض والاهلي شندي؛ إلا أن حبي للهلال دفعني لقبول العرض الازرق.

 

س/ كيف كانت مفاوضات الهلال معك..؟

عقب نهاية البطولة العربية كان هنالك عدد من النجوم محط الأنظار؛ وقد تواجد وفد هلالي بالمطار وذهبت معهم؛ كما أن الوالد والوالدة ايضا يشجعون الهلال فكانت رغبتي اللعب للرديف من اجل الوصول للفريق الاول.

 

س/ عدم وجود دوري للرديف هل كان يشكل قلق بالنسبة لك..؟

المسألة بالنسبة لي ولعدد من زملائي كانت صعبة؛ لكن ثقتي في قدراتي وامكانياتي لا تحدها حدود؛ كنت على ثقة بأنني سأظهر حتى وان كان ذلك الظهور بالتدريبات؛ لأن هدفي واضح ومعلوم.

 

س/ صف لنا شعورك عقب إختيارك للمشاركة في تحضيرات الفريق الأول..؟

بكل تأكيد أنا في غاية السعادة لهذا الامر؛ لم يكن من السهل الوصول للمشاركة في تدريبات الفريق الاول لنادي الهلال؛ لعبت امام الفريق الاول وانا مع الرديف اول مباراة وسجلت هدفا؛ ولعبت في مباراة إنسحاب المريخ من نهائي الممتاز وكذلك في مباراة المهرجان الخاصة بتكريم رئيس النادي الدكتور اشرف الكاردينال؛ ومنذ ذلك الوقت بدأت في الظهور للجمهور الذي أنصفني هو والمدرب التونسي نبيل الكوكي الذي طالب بعد آخر مباراة للرديف مع الفريق الاول بضمي للمشاركة في تحضيرات الفريق الأول؛ أذكر في ذلك الوقت ان المدرب التونسي كان قد ذكر بأن اللاعب الذي سيرتدي القميص رقم (22) سيكون له شأن كبير في كرة القدم السودانية وأنا سعيد بإشادته.

 

س/ ما هي النصيحة التي قدمها لك المدرب السابق لفريق الهلال..؟

طالبني بالحفاظ على مستواي واللياقة البدنية؛ وقال لي بالحرف أن المستقبل امامي كبير؛ وسألني عن إسمي الذي عرفه في التمرين الاول لي مع الفريق الاول.

 

س/ كيف وجدت تعامل زملائك معك بالفريق الاول..؟

تعامل راقي بكل ما تحمل الكلمة من معنى؛ وقد سعدت كثيرا بالتعرف عن قرب على عبد اللطيف بوي وهو زول (اخو اخوان) وهنالك صداقة قديمة تربطني بعدد من اللاعبين حتى قبل تسجيلي لرديف الهلال ومن بينهم ابوعاقلة وبشة الصغير ومهند الريدة.

 

س/ ما هي حقيقة العرض الخليجي لمؤيد الصيني..؟

بعد نهاية مشاركتنا في البطولة العربية التي أقيمت بالدوحة تلقيت إتصالات من نادي السد القطري بواسطة شخصيات سودانية من بينها الكابتن منقستو الذي ارسل له التحايا؛ وعقب عودتي للسودان فضلت الهلال على النادي القطري وعدة عروض محلية اخرى نظرا لرغبتي في الدفاع عن الوان الهلال وتحقيق لقب الابطال.

 

س/ تشارك بالتدريبات ولم تظهر بعض في المباريات.. هل يشكل عليك هذا الامر أي ضغوطات..؟

كما تعلم انا غير مقيد بالكشف الافريقي؛ والدوري غير مستمر ومع ذلك تبقى خيارات الجهاز الفني هي التي تقود للمشاركة؛ علينا كلاعبين ان نصبر ونلتزم بقرارات الجهاز الفني ومن ثم انتظار الفرصة والعمل على إستغلالها بأفضل ما يكون.

 

س/ ما هي خططك المستقبلية وأنت لاعب صغير في السن..؟

حاليا تركيزي ينصب حول كيفية الإستفادة من التدريبات واثبات الذات للوصول لكشف الفريق الاول الذي اخطط معه للتتويج باللقب الأفريقي؛ كما انني سأسعى جاهدا لتمثيل منتخبنا الوطني الاول بعد ان لعبت لمنتخب الناشئين والشباب والاولمبي؛ ومن ثم سأخطط للإحتراف خارجيا.

 

س/ هل يلعب مؤيد كصانع ألعاب فقط..؟

ألعب في وظيفة صانع الألعاب؛ واحيانا في الهجوم متى ما إحتاجني الفريق.

 

س/ لاعب محلي تتمنى الوصول لمستواه..؟

رغم هلاليتي صراحة إلا أنني معجب بفيصل العجب؛ هو لاعب إسطورة فعلا وقدم الكثير للكرة السودانية ويعتبر صديق مقرب بالنسبة لي؛ كثيرا ما يزودني بالنصائح والإرشادات؛ ومتى ما يذكر العجب يذكر هيثم مصطفى فهذا الثنائي من اميز اللاعبين بالسودان خلال السنوات الاخيرة.

 

س/ فريق عالمي..؟

انا من عشاق الملكي الإسباني ريال مدريد.

 

س/ لاعبك المفضل..؟

إيسكو.. يعجبني اداء هذا اللاعب خصوصا في الفترة الأخيرة.

 

س/ رسالة من مؤيد الصيني لجماهير الهلال..؟

جمهور الهلال (ما هين) صراحة؛ نحن كلاعبين زادنا هو هذا الجمهور؛ لهم حق في الفترة الاخيرة يعربوا عن عدم سعادتهم بالاداء ويكون هنالك سخط على اللاعبين لانهم دائما ما يتطلعون للأفضل؛ ورسالتي لهم الصبر ومواصلة دعم اللاعبين في جميع الاوقات حتى تتحقق البطولات.

 

س/ كلمة أخيرة..؟

تمنيت منذ أن كنت صغير أن ألعب في صفوف الهلال؛ والان سأبذل قصارى جهدي حتى لا أخذل الجمهور ومجلس الادارة وجميع من وقف معي.